الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

352

معجم المحاسن والمساوئ

عظيما ، فقيل له تعلم للّه وعمل للّه وعلم للّه ، قال نعم » . 9 - عدّة الداعي ص 78 : وأوحى اللّه تعالى إلى داود عليه السّلام : « إنّ أهون ما أنا صانع بعبد غير عامل بعلمه من سبعين عقوبة باطنية أن أخرج من قلبه حلاوة ذكري » . ورواه في « الجواهر السنّية » ص 88 هكذا : قال : « وأوحى اللّه إلى داود إن أدنى ما أنا صانع بعبد غير عامل بعلمه من سبعين عقوبة باطنية أن أنزع من قلبه حلاوة ذكري » . 10 - أصول الكافي ج 1 ص 44 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمر بن اذينة ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس الهلاليّ قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يحدّث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال في كلام له : « العلماء رجلان عالم آخذ بعلمه فهذا ناج ، وعالم تارك لعلمه فهذا هالك ، وإنّ أهل النار ليتأذّون من ريح العالم التارك لعلمه ، وإنّ أشدّ أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى اللّه فاستجاب له وقبل منه فأطاع اللّه فأدخله اللّه الجنّة وأدخل الداعي النار بتركه علمه واتّباعه الهوى وطول الأمل ، أمّا اتّباع الهوى فيصدّعن الحقّ ، وطول الأمل ينسي الآخرة » . ورواه في « الخصال » ج 1 ص 51 عن أبيه بعينه سندا ومتنا لكنّه ذكر قبل قوله : « امّا اتبّاع الهوى فيصد عن الحق » قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ أخوف ما أخاف عليكم خصلتين » فذكر الحديث بعينه . 11 - أمالي الطوسي ج 2 ص 140 : روى بسنده عن أبي ذرّ في حديث طويل ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا ذرّ يطلع قوم من أهل الجنّة إلى قوم من أهل النار فيقولون : ما أدخلكم النار وإنما دخلنا الجنّة بفضل تأديبكم وتعليمكم ؟ فيقولون : إنا كنا نأمركم بالخير ولا نفعله » .